انطلاق مشروع التعليم الأولي بالعالم القروي

                       

                تحث شعار

"من أجل تعليم أولي حديث وذي جودة لفائدة أطفال المناطق الهشة بجهة مراكش اسفي"




         في اطار اهتمام مركز التنمية لجهة تانسيفت  بورش التعليم الأولى كأحد الأوراش الوطنية الموصي بها في مجال التنمية  عامة وتنمية المورد البشري خاصة  ، وتماشيا مع   تتبع سيرورة  تدبير هذا الورش مند أربع سنوات مضت  في اطار اتفاقيات شراكات  اما دولية أو جهوية  أو إقليمية  مع مديرتي الحوز واليوسفية   ...واصل مركز التنمية لجهة تانسيفت  هذا الورش الوطني  وذلك  في إطار اتفاقية شراكة دولية  جديدة  تربط مركز التنمية لجهة تانسيفت بمديرية التعاون الدولي DCI(موناكو)والتي تمت المصادقة عليها و على محتوياتها وهندسية محاورها وعدة تكوينها  وذلك بناء على برنامج عمل مدعم وممول من طرف الشركاء الدوليين ، ومن بين أهم الأهداف والأنشطة المبرمجة في هذا الإطار: تجهيز الأقسام المختارة بكل الوسائل التعليمية واللعب التربوية اللازمة وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة المربيات تحث إشراف أساتذة ومؤطرين متخصصين، والعمل أيضا على إدماج أنشطة مندمجة تخص الموسيقى والفن التشكيلي والرياضة والمسرح والخرجات الاستكشافية. وتوسيع وتجهيز فضاء اللعب الخاص بالتعليم الأولي بالمؤسسات المعنية من أجل تنويع الأنشطة المندمجة وتحسين جودة التعلمات لذي الأطفال والارتقاء بأساليب التعلم وتقنيات التنشيط والتواصل وذلك باستعمال وسائل تعليمية حديثة وألعاب تربوية ملائمة للمساعدة على النمو والتعلم والاهتمام بالجانب الحس حركي. وبالتالي التتبع الصحي للأطفال .

 وفي هذا الاطار قام الفريق   المكلف بالمشروع بمركز التنمية لجهة تانسيفت  ،  بوضع برنامج  لزيارة الأقسام بالمديريات المعنية  بعد ان تم سابقا اختيار  مؤسسات مناسبة بتنسيق مع  المصالح المعنية بالشأن التربوي والتعليمي بكل من إقليم الحوز وإقليم اليوسفية . في اطار هذا المشروع الدولي قام مركز التنمية لجهة تانسيفت وشركائه يوم 08 يونيو 2023،  أولا بزيارة تفقدية لبعض المؤسسات المعنية بمشروع التعليم الاولي  في مرحلة أولى  ولقد توج هذا المجهود بتنظيم حفل الانطلاقة الرسمية تنزيلا لمشروع اتفاقية الشراكة المبرمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي وتحديدا بمديريتي اليوسفية والحوز ومركز التنمية لجهة تانسيفت حيث احتضنت المديرية الإقليمية لليوسفية الانطلاقة الفعلية لهذا المشروع الذي سيمتد على مدى ثلاثة سنوات.

الجلسة الافتتاحية ترأس أشغالها السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باليوسفية، الأستاذ المحترم سي يوسف ايت حدوش  وذلك يومه السبت 14 أكتوبر 2023، و يستهدف هذا المشروع تجويد العرض التربوي بعشر وحدات للتعليم الأولي (6وحدات بإقليم الحوز و4 وحدات بإقليم اليوسفية) ولقد تم تخطيط اهم أهدافه بناء على اتفاقية تعاون ودعم من حكومة إمارة موناكو في إطار سياستها الدولية لدعم التنمية، وبهدف الإسهام  في تعميم وتحسين جودة التعليم الأولي وبالأخص أطفال العالم القروي  بالمناطق الهشة  تنفيذا لمبدأ الانصاف وتكافؤ الفرص و النجاح المدرسي كما أشارت الى ذلك كل المرجعيات الراهنة لمنظومة التربية والتكوين . حيث يكتسي التعليم الأولي مكانة خاصة في منطوقها ، فهو يمثل مرحلة تمهيدية وتحضيرية للطفل لما يليها من أسلاك التعليم، و هذه المرحلة أيضا تجعله يلج مدرسة ثانية تعده للانفصال عن أسرته ودخول مرحلة جديدة نفسيا وتربويا.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الدولة لتعميم التعليم الأولي، فإن المناطق القروية لا تزال تفتقر إلى التجهيزات والمعدات الدراسية وتكوين المربيين(ات). ولهذا الغرض، يعتزم مركز التنمية لجهة تانسيفت وفي اطار الأنشطة المبرمجة وانطلاقا من أهداف المشروع سيعمل  مركز التنمية على   :

-        تجهيز الأقسام المختارة بكل الوسائل التعليمية من ألعاب تربوية ملائمة  وتلفاز سمارت  وحواسب وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة المربيات تحث إشراف أساتذة  مكونين ومؤطرين متخصصين، والعمل أيضا على إدماج أنشطة مندمجة  وألعاب تربوية ملائمة ومساعدة على النمو والتعلم ، تخص الموسيقى والفن التشكيلي والتربية البدنية  والمسرح والخرجات الاستكشافية. وتوسع وتجهيز فضاء اللعب الخاص بالتعليم الأولي بالمؤسسات المعنية من أجل تنويع الأنشطة المندمجة.

وفي إطار هذا المشروع أيضا فإن شركائنا "بمديرية التعاون الدولي (موناكو)"    DCI) حضروا  للإسهام في برنامج الانطلاقة وزيارة بعض الأقسام المختارة بمديرية اليوسفية وذلك يوم 14 أكتوبر 2023   .. كما أن مركز التنمية لجهة تانسيفت يسعده الإسهام  في هذا المجهود الوطني بإنجاز هذه التجربة الرائدة في عشر( 10) فصول بالمناطق القروية والتي يتوخى منها تعزيز المعدات البيداغوجية ، وتعزيز قدرات و مهارات المربيين(ات)، وإثراء وتنويع برامج أنشطة الأطفال، وإنشاء نظام  للمصاحبة و للتتبع  والتقييم ، وتسطير برامج ولقاءات للتحسيس بأهمية التعليم الأولي  و الترافع  من أجل تعميمه واعطاءه الأولية وذلك على مستوى  التواصل مع الآباء وصناع القرار من أجل تأهيل  فضاءات التعليم الأولي وتحسين وضعية المربي(ةوتكوينه تكوينا يتماشى مع المستجدات التربوية الحديثة في مجال التعليم الأولي والقيام بدراسة لتقييم حصيلة التعليم الأولي  ومدى  فعاليته على التعليم الابتدائي من جهة وفعاليته على الحد من الهذر المدرسي من جهة أخرى .

وبعد ذلك تمت زيارة للمؤسسات المعنية قصد الاطلاع على التجهيزات والوسائل التعليمية المقتنات في إطار هذا المشروع.



Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog